الحديث .. العلم المتفرد !

علم الحديث أحد العلوم التي تفردت بها الأمة الإسلامية ، فهو دراسة متأنية و شاملة للأحاديث النبوية الشريفة و كما يقال فالحديث يطول في ثناياه الحديث فهو رحلة طيبة في منهاج السيرة على مسارين هما الدراية والرواية وهو علم ليس بشديد الصعوبة كما يشاع عنه ولكنه لا ينطلق إليه إلا من كان ذو عزم وأمانة وبه فرع يسمى علم الرجال وهو علم متفرد يدرس حياة الرواة للأحاديث .

علم الحديث

modern-scienceيمكن تعريفه تلخيصًا على أنه : ما يتعلق بالنبي الكريم محمد صلوات الله وسلامه عليه من جهة أخلاقه وأفعاله وحتى كلماته لأصحابه والمواقف التي حدثت فأقرها وما إلى ذلك .

والتي تشمل أنواعًا متعددة مثل :

  • علم مصطلح الحديث ( ويسمى علم أصول الحديث ) ويدرس موضوع إسناد الحديث وروايته، ومتن الأحاديث، والآثار المروية .
  • دراسة أحكام الحديث الفقهية، وشرح الحديث، وفهم مدارك السنة النبوية، ومعرفة الناسخ والمنسوخ وغير ذلك .
  • فهم الحديث النبوى

ويحصل عند البعض خلط بين الحديث و الأثر والخبر والصواب أن

  • الحديث الشرف : هو ما كان سنده متعلق إلى الرسول الكريم .
  • الأثر : يقصد به ما جاء من أحاديث أو أخبار عم كل من هو ليس النبي الكريم وإنما غيره من صحابة وتابعين وأتباعهم ثم السلف الصالح من العلماء
  • الخبر : فهو عام ويشمل قسمان يمكن البحث فيهما .

قسما علم الحديث

على تشعبه وإتساعه إلا أن العلماء قسموه لقسمين حيث ينقسم علم الحديث إلى قسمين :

  • علم الحديث من جهة الرواية .
  • علم الحديث دراية

رواية : فجهة الرواية تعني نقل النص المتصل بالرسول على أوجهها التي سبق ذكرها في التعريف .

دراية : هو البحث في الحديث من ناحية من رواه ويبحث في سند الحديث ومتنه فيقرر إن كان يقبل أو يرد أو أنه موقوف إلى غير ذلك .

ثمرة هذا العلم تتمثل في معرفة المقبول والمردود !

فالمقبول يثبت ما هو حكم مسبق موجود في الشرع أو يفيد التخصيص للعام وهكذا ..

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *